تحويل إلكتروني للأموال بين البنوك، يُستخدم لإرسال المال بسرعة وأمان، وبخاصة عبر الحدود الدولية أو في المعاملات كبيرة القيمة.
ما هو التحويل البنكي؟
التحويل البنكي وسيلة لإرسال الأموال إلكترونياً من حساب بنكي إلى آخر، محلياً أو دولياً. وهو أسلوب دفع واسع الانتشار لدى الأنشطة التي تحتاج إلى نقل الأموال بسرعة وأمان، وبخاصة في المعاملات الكبيرة ومدفوعات المورّدين والتحويلات عبر الحدود. وبالنسبة للمقيمين خارج الولايات المتحدة الذين يديرون شركات أمريكية، تكون التحويلات البنكية ضرورية في الغالب لضخ رأس المال في الشركة أو سداد مستحقات الشركاء الدوليين أو استلام مدفوعات من عملاء في الخارج.
وفي الولايات المتحدة تُعالَج التحويلات المحلية عادةً عبر نظام Fedwire أو نظام CHIPS، وتُسوّى غالباً في يوم العمل نفسه. أما التحويلات الدولية، وتُسمى أيضاً تحويلات SWIFT، فتُعالَج عبر شبكة SWIFT العالمية وقد تستغرق من يوم إلى خمسة أيام عمل بحسب البنوك المعنية والعملات المستخدمة وما إذا كانت هناك حاجة إلى بنوك وسيطة.
والتحويل البنكي ليس مماثلاً لتحويل ACH؛ فبينما يشيع استخدام ACH في المدفوعات المحلية المتكررة منخفضة التكلفة مثل الرواتب أو رسوم الاشتراكات، صُمِّمت التحويلات البنكية للمدفوعات الفورية أو عالية القيمة أو الحساسة زمنياً، وهي أسرع. غير أنها تأتي برسوم أعلى، على المرسل وأحياناً على المستفيد، وهي غير قابلة للاسترجاع بمجرد إرسالها.
ولبدء تحويل بنكي، يطلب بنكك عادةً الاسم الكامل للمستفيد واسم البنك ورقم التوجيه (routing number) للتحويلات المحلية، أو رمز SWIFT/BIC ورقم الـ IBAN للتحويلات الدولية، إضافةً إلى رقم الحساب والمبلغ المراد إرساله. كما تشترط بنوك كثيرة التحقق من الطلب عبر المصادقة متعددة العوامل أو البوابات الآمنة، ولا سيما في التحويلات الدولية.
ويستخدم المؤسسون من خارج الولايات المتحدة التحويلات البنكية غالباً لتمويل شركة أمريكية من حساب شخصي أو تجاري في الخارج. وعند إرسال تحويل إلى الولايات المتحدة، من المهم أن تتضمن خانة البيان أو المرجع اسم الشركة أو الغرض، فهذا يساعد على تعريف الأموال الواردة، خصوصاً إذا كان التحويل موجهاً إلى عنوان تجاري مشترك أو بنك طرف ثالث.
باختصار، التحويل البنكي وسيلة سريعة وآمنة لنقل الأموال بين البنوك. وهو للشركات الأمريكية المملوكة لغير المقيمين أداة مالية محورية تُستخدم في المساهمات الرأسمالية ومدفوعات المورّدين والمعاملات الدولية، مما يجعل فهم آليته والتأكد من دقة البيانات المقدَّمة أمراً جوهرياً لتفادي التأخير أو ضياع الأموال.