المصروف هو التكلفة التي تتكبدها الشركة في عملياتها اليومية لتحقيق الإيرادات، مثل الإيجار والرواتب وفواتير المرافق واللوازم.
ما هو المصروف (Expense)؟
في المحاسبة، المصروف تدفق خارج للنقد أو لأصول أخرى، أو إثبات التزام، يرتبط ارتباطاً مباشراً بتشغيل النشاط التجاري. والمصروفات تخفض صافي دخل الشركة، وتُقيَّد في قائمة الدخل عن الفترة التي تحققت فيها.
وتُصنَّف المصروفات بطرق عدة: المصروفات التشغيلية (OPEX) — تكاليف الأنشطة الاعتيادية مثل التسويق والإيجار والرواتب ولوازم المكاتب؛ تكلفة البضاعة المباعة (COGS) — التكاليف المباشرة لإنتاج البضائع أو شرائها بغرض البيع، مثل المواد الخام وأجور التصنيع؛ المصروفات غير التشغيلية — تكاليف لا تتصل بالنشاط الأساسي مثل مدفوعات الفوائد أو خسائر فروق العملة؛ المصروفات الرأسمالية مقابل الإيرادية — فالمصروفات الرأسمالية (CapEx) تخص الأصول طويلة الأجل ولا تُخصم فوراً، بينما تُخصم المصروفات الإيرادية في الفترة التي تحققت فيها.
ولتوضيح ذلك بمثال عملي: شركة ذات مسؤولية محدودة تدفع 1,200 دولار إيجاراً شهرياً و3,000 دولار رواتب للموظفين و500 دولار لفواتير المرافق تُقيّد كلاً من هذه المبالغ ضمن المصروفات التشغيلية. أما إذا اشترت الشركة بضاعة بغرض إعادة بيعها بمبلغ 5,000 دولار، فيُقيَّد هذا المبلغ ضمن تكلفة البضاعة المباعة.
وتتبّع المصروفات بدقة أمر جوهري للمؤسسين من خارج الولايات المتحدة لأسباب ثلاثة: الأغراض الضريبية — إذ يمكن خصم بعض المصروفات لتخفيض الدخل الخاضع للضريبة؛ التحليل المالي — إذ يساعد فهم أوجه الإنفاق في إعداد الموازنات وتحسين الربحية؛ الامتثال — إذ يضمن التصنيف السليم مسك دفاتر دقيقاً واستعداداً لأي تدقيق من دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية أو من الولاية.
وباختصار، تمثّل المصروفات كلفة ممارسة النشاط التجاري، وإدارتها إدارة فعّالة شرط أساسي للحفاظ على تدفق نقدي سليم ولضمان الامتثال لقواعد المحاسبة والضرائب الأمريكية.