التكاليف العامة مصروفات تشغيلية متكررة لا ترتبط مباشرةً بإنتاج السلع أو الخدمات، غير أنها ضرورية لاستمرار عمل النشاط التجاري.
ما هي التكاليف العامة؟
التكاليف العامة هي المصروفات المتكررة التي يتعين على النشاط سدادها ليعمل، بصرف النظر عن مستوى الإنتاج أو المبيعات. وهي لا تولّد إيراداً مباشراً لكنها جوهرية للعمليات اليومية. ومن أمثلتها: إيجار المكاتب أو المستودعات؛ والمرافق؛ والتأمين؛ والرواتب الإدارية؛ والخدمات المهنية مثل المحاسبة والخدمات القانونية؛ والقرطاسية؛ وصيانة المعدات.
وتُقسَّم التكاليف العامة عادةً إلى فئات: تكاليف ثابتة — تبقى على حالها كل شهر مثل الإيجار؛ وتكاليف متغيرة — تتذبذب تبعاً لنشاط العمل مثل الشحن والمرافق؛ وتكاليف شبه متغيرة — تجمع بين مكوّن ثابت وآخر متغير، كفاتورة الهاتف التي تضم رسماً أساسياً إضافةً إلى رسوم الاستخدام.
وتُعد إدارة هذه التكاليف جزءاً مهماً من التخطيط المالي، لأن ارتفاعها قد يقلّص الربحية حتى مع قوة المبيعات. ولذلك تحتسب الشركات في الغالب «معدل التكاليف العامة» لمعرفة النسبة التي تلتهمها هذه المصروفات غير المباشرة من الإيرادات.
وبالنسبة للمؤسسين من خارج الولايات المتحدة الذين يديرون نشاطاً أمريكياً، تكتسب التكاليف العامة أهمية خاصة عند إعداد الموازنة للعمل في بلد آخر، إذ قد تشمل التزامات داخل الولايات المتحدة مثل أتعاب الوكيل المسجّل أو تكاليف المكتب الافتراضي، إلى جانب التكاليف التشغيلية في بلد المؤسس.
وخلاصة القول إن التكاليف العامة هي ما يبقي النشاط عاملاً خلف الكواليس، ويجب مراقبتها بعناية حتى لا تستهلك جزءاً مفرطاً من إيرادات الشركة.